Image
Image

U.A.O.I DJOUGOU منذ
م 1975 - 1395 ه

حول

اتحاد الجمعيات والهيئات الإسلامية ـ جوغو

في سطور

كان إنشاء الاتحاد امتدادا من اتحاد شباب مسلمي جوغو الذي أسس عام 1975 ، ثم أنشئت ـ على أثره ـ جمعية النهضة الإسلامية عام 1985، وفي يوم 1409/02/10 هـ ـ الموافق ـ 1989/09/10م سمي باتحاد الجمعيات والهيئات الإسلامية عند انعقاد اجتماع عام لجميع دعاة المنطقة ومسؤولي مؤسساتها الإسلامية العاملة ، وذلك تمشيا مع حجم أعماله ونبل أهدافه الرامية إلى توسيع العمل الدعوي والخيري إلى آفاق بعيدة واستيعاب جميع مناطق البلاد و مناطق الدول المجاورة ، تدريجيا،تعاونا مع مؤسسات المناطق الأخرى ودعاتها.

و في عام 1994 نال ترخيص الدولة الذي يسمح له بموجبه بمزاولة نشاطاته المتنوعة. و الاتحاد حسب لوائحه الجديدة ينتخب ممثلوه كل خمسة أعوام في جمعية عمومية يحضرها جميع أعضائه ويفوز بمناصبه من حصل على الأغلبية


تتكون الهيئة الإدارية للاتحاد من:

  • الرئيس
  • تائب الرئيس
  • أمين الصندوق
  • السكرتيـر

وتتكون اللجان الفنية من:

  • لجنة التربية والثقافــة
  • لجنة الدعوة والبحوث
  • لجنة الشــؤون الاجتماعية
  • لجنـــة الاقتصاد والمشاريع

وهناك:

الهيئة العليا للرقابة والمتابعة

التحديات

  • انتشار الحركات الهدامة في أنحاء البلاد: نادي ليونز، روتاري ، القاديانية ، البهائية.
  • تمركز الشيعة في الأماكن الحساسة وشراء الأراضي في كل أنحاء البلاد.
  • نقل مركز التنصير وإذاعته المركزية من كودي فوار إلى بنين.
  • انتشار الباحثين عن أسباب صمود المسلمين أمام حركة التنصير والفساد الأخلاقي ، ومحاولة وضع خطة لاختراقهم.
  • كثرة بناء الكنائس وتعزيزها بمراكز خدمات اجتماعية في أنحاء البلاد خاصة في مناطق المسلمين.
  • انتشار اليهود ومؤسساتهم في الدولة لمهام اقتصادية و زراعية.
  • عدم وجود لغة محلية موحدة للبلد
  • حيازة النصارى لأراض شاسعة ينفقون أموالا طائلة في شرائها لمشاريعهم المستقبلية.

يتبين لنا من خلال هذا التحليل مدى وجوب تكاتف الدعاة على المستوى الوطني للوقوف صفا واحدا لمواجهة الأعداء الذين وحدوا صفوفهم ضد الإسلام والمسلمين ، ولا يتأتى توحيد صفوف دعاة البلاد إلا إذا وحد دعاة كل منطقة صفوفهم الدعوية.

من هذا المنطلق أتت فكرة إنشاء اتحاد الجمعيات والهيئات الإسلامية ينضوي تحته مؤسسات وشخصيات دعوية واجتماعية تعمل صفا واحدا بخطة موحدة لتحقيق أهداف مشتركة في أنحاء البلاد .

الاحتياجات:

للمسلمين احتياجات من أهمها:

  • كفالة الطلاب المسلمين المتميزين للتخصص في مجالات علمية نادرة.
  • دعم المدارس الإسلامية لتوحيد مناهجها الدراسية، على أن تسير وفق حاجات بيئاتها ومقتضى ظروفها.
  • إقامة محاضن القرآن الكريم تحتضن الناشئة فيحفظ كتاب الله قبل الالتحاق بالتعليم العام.
  • إيجاد سكن داخلي في أهم المدن والمناطق يؤهل فيه الطلاب ويحمون فيها من مفسدات التربية الصالحة.
  • إقامة مشروعات وقفية تدعم نشاط المؤسسات الدعوية والخيرية في البلاد.